لمن يرغب في التعرف على تاريخ الإمارات العربية المتحدة وسياستها، قد يكون قصر المويجعي، الحصن الطيني الذي يبلغ عمره نحو مئة عام، وجهةً مثاليةً للاستكشاف. بناه الشيخ خليفة بن زايد بن خليفة، وكان يُستخدم ديواناً (مجلساً أو مقراً للحكم).
في عام 1946، انتقل قصر المويجعي إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وإذ بدأ الناس يتوافدون على القصر بأعداد أكبر، باتت التوسعات ضرورةً ملحّة؛ فوُسِّع مجمع الديوان والمطابخ وغرف الضيوف، وأُعيد بناء المسجد شبه الكامل.
في عام 1966، انتقل الشيخ زايد وابنه الشيخ خليفة إلى أبوظبي، فأُهمل القصر. وبدأت أعمال ترميمه في سبعينيات القرن الماضي. وفي عام 2011، صُنِّف قصر المويجعي موقعاً للتراث العالمي لليونسكو ضمن المواقع الثقافية في العين.

فُتح القصر أمام الجمهور عام 2015. يضم معرضاً أقيم في فضاء ذي جدران زجاجية، يروي قصة الحصن وأعضاء الأسرة الحاكمة في أبوظبي المرتبطين به. ويتيح المعرض فرصة التعرف بعن قرب على الشيخ خليفة بن زايد — من طفولته حتى إنجازاته العظيمة. ويمكن للزوار أيضاً التعرف على تاريخ قصر المويجعي ومشاهدة مراحل تطوره عبر السنين.
لا يقتصر أهمية قصر المويجعي على بُعده التاريخي، بل هو أيضاً مركز ثقافي يقدم عدداً من الفعاليات وورش العمل للمشاركة فيها: كالأمسيات الشعرية ومخيم الصقارين وورشة البِشت التي تُعرّف بالبشت الإماراتي (عباءة رجالية تقليدية) وطريقة صنعه.
أوقات الدوام
من السبت إلى الخميس:
9:00 صباحاً – 4:00 مساءً
الجمعة:
2:00 مساءً – 4:30 مساءً
القصر مغلق أيام الاثنين. الدخول مجاني.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الرسمي للحصن.
نوصيك أيضاً بزيارة مركز معراج للفنون الإسلامية.




