100 Years Arab Art
القرن الأخير: 100 عام من الفن العربي (1920–2020)
23.12.2025
وقت القراءة: 1 دقائق

يقدّم معرض «القرن الأخير: 100 عام من الفن العربي (1920–2020)» المقام في Khawla Art & Culture نظرةً شاملة على الإنتاج الفني في العالم العربي خلال القرن الماضي. أشرف على القيمية الفنية جهاد ميخائيل، ويضم المعرض تشكيلة مميزة من أعمال أكثر من 40 فناناً، ترصد تطور التعبير البصري العربي، ويستمر حتى 8 يناير 2026.

يمتد المعرض عبر أجيال وجغرافيات وتيارات فنية متعددة، ويستكشف كيف أعاد الفنانون باستمرار تخيّل الهوية الثقافية والتحول الاجتماعي والابتكار الجمالي استجابةً لحقب التغيير التاريخي العميق. ترصد الأعمال المختارة التطورات الفنية الرئيسية، من التجارب الأولى مع الحداثة وإعادة تفسير التقاليد المحلية، إلى الاستكشافات اللاحقة للتجريد والسرديات التصويرية والمناهج المفاهيمية المعاصرة.

ومن أبرز الفنانين المشاركين شخصيات رائدة، في مقدمتهم نادية سيقالي (لبنان) التي تتسم لوحاتها بحقول لونية نابضة بالحياة ثلاثية الأبعاد من الضوء والحركة، وهيلين خل (1923–2009) الفنانة الأمريكية ذات الأصول اللبنانية المحتفى بها لتجريداتها المضيئة المستوحاة من البحر المتوسط ولكونها أحد مؤسسي Gallery One، أول غاليري للفن الحديث والمعاصر في لبنان.

أعمال فنية لفنانين عرب بارزين ضمن معرض القرن الأخير في Khawla Art & Culture
يساراً: سامية حلبي، بلا عنوان. أكريليك على قماش. 147 × 122 سم. يميناً: منى السعودي، Continuity (استمرارية)، 1968. رخام تراورتين. 60 × 18 × 16 سم.

يضم المعرض أيضاً أعمال الفنانة الفلسطينية سامية حلبي والنحاتة الأردنية منى السعودي (1945–2022). تبتكر حلبي تراكيب هندسية ديناميكية مستوحاة من العمارة الإسلامية المبكرة وحركات الطليعة الأوروبية ومناظر فلسطين الطبيعية. أما السعودي فاشتُهرت بمنحوتاتها الحجرية التي تنبض بالحيوية والتوازن وتتكرر فيها موضوعات الخصب والنمو.

ومن أبرز ما يتضمنه المعرض كذلك أعمال الفنان والمصمم والتربوي المغربي محمد المليحي (1936–2020)، والرسام السوري ناصر شورى (1920–1992)، والفنان العراقي ضياء العزاوي، والفنان والفيلسوف والموسيقي المصري عمر النقدي (1931–2019). يُعدّ المليحي أحد المؤسسين لمدرسة الدار البيضاء للفنون، ويشتهر بتراكيبه الجريئة الحادة الحواف وتدرجاته اللونية الزاهية المستوحاة من الحرف والتقاليد البصرية الإقليمية.

أعمال فنية لأونسي وتشاورا ضمن معرض القرن الأخير للفن العربي
يساراً: عمر أونسي، Paysage du Liban (منظر طبيعي لبناني)، 1931. زيت على لوح خشبي. 40.5 × 32.5 سم (بدون إطار). يميناً: ناصر شورى، بلا عنوان، 1968. وسائط مختلطة على قماش. 100 × 80 سم.

يُعدّ شورى شخصيةً محوريةً في الانطباعية السورية، وقد تنقّل بسلاسة بين المشاهد الطبيعية الانطباعية والتجريد على مدار مسيرته. تنخرط ممارسة العزاوي متعددة التخصصات بعمق في تاريخ العراق وذاكرته الثقافية. أما أعمال النقدي التي شكّلها التكعيبية والتعبيرية والتقاليد الجدارية المصرية، فتشتهر تحديداً بأشكالها الخطية المميزة.

في خضم حقبة من الاضطرابات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عصفت بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يدعو «القرن الأخير» الزوار إلى التأمل في كيفية استجابة الفنانين العرب للواقع المحلي والاتجاهات الفنية العالمية. تكشف الأعمال المعروضة مجتمعةً عن تنوع الفن العربي وعمقه وحيويته الدائمة، وتقدّم حواراً بين رواد مبكرين ومبتكرين لاحقين أسهموا معاً في تشكيل إرثه البصري والفكري.

للحصول على مزيد من المعلومات حول «القرن الأخير: 100 عام من الفن العربي (1920–2020)»، يُرجى زيارة الصفحة الرسمية للمعرض.

كذلك، قد يستأثر باهتمامك حضور The Only Way Out Is Through: The Twentieth Line.