تقدّم غاليري فولري (Volery Gallery) معرض سيرينديبيتي (Serendipity)، وهو معرض آسر للفنانة ذات الأصول الصينية يويو تشيتونغ (Yuyu Zhitong)، الذي يُمثّل باكورة عروضها الفردية في منطقة الشرق الأوسط. يمتدّ المعرض حتى 11 فبراير 2026، ويدعو الجمهور للغوص في عالمها البصري الغني والحدسي.
في سيرينديبيتي، تكشف تشيتونغ عن لغة بصرية مقنعة متجذّرة في التجريد والوضع التعبيري للعلامات. وبتأثير خلفيتها في الرقص الصيني على جسدية أعمالها، تستكشف لوحاتها الأخيرة التفاعل الديناميكي بين الحدس والعقل، موازنةً بين العفوية الوجدانية والبحث الشكلي. ومن خلال الإيماءات الإيقاعية والألوان الزاهية والتركيبات المتعددة الطبقات، تُوجِد الأعمال الفنية تجربةً غامرة تحثّ المشاهدين على التأمل في اللقاءات العفوية والصدى العاطفي والمنطق الشعري الذي يُرسي تفكيرها الفني.

تواصل تشيتونغ مع سيرينديبيتي توسيع صوتها الفني، مانحةً جمهور الإمارات فرصةً فريدة للتفاعل مع سرودها البصرية الزاهية والمتأمّلة.
عن الفنانة
يويو تشيتونغ (Yuyu Zhitong) (مواليد 1993، غوانغتشو، الصين) مقيمةٌ في لندن (المملكة المتحدة). حصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة (2020) بامتياز رفيع من مدرسة سليد للفنون الجميلة في كلية جامعة لندن، ثم على ماجستير (2023) من كلية رويال كوليدج أوف آرت (لندن). كما درست في مدرسة الفنون الجميلة الوطنية العليا (باريس، فرنسا).

تتأسس ممارسة تشيتونغ على الوضع الحركي للعلامات، وتتميز بعمق نفسي وتوترٍ بصري رقيق. تستلهم حساسيتها الجمالية من النضارة الثقافية لآسيا في حقبة الثمانينيات والتسعينيات، وهي حقبة طبعها العاطفة والحنين والتأمل الداخلي والشعور المتصاعد بالتحرر من الأطر المحافظة. وفي سعي دائم لتحدي أنماط الفكر والعاطفة والإدراك السائدة، تتجرأ تشيتونغ على المزج بين أساليب متضاربة ومقابلات المتطرفات، توسيعًا للطاقة التعبيرية لأعمالها. ومن السمات المتكررة في ممارستها التفاعلُ بين الغموض المرح والتأثير الطفولي، مما يمنح لوحاتها صدىً عاطفيًا وانفتاحًا تخيليًا.

للاطلاع على مزيد من المعلومات حول سيرينديبيتي، يُرجى زيارة الصفحة الرسمية للمعرض.
قد يستأثر باهتمامك أيضًا معرض الأسماك الخفية (Invisible Fish) لسيف عزوز، ومعرض البقايا (Remnants) لقيس سلمان.
لمتابعة آخر أخبار الفن، تفضّل بمتابعة قناتنا على تيليغرام.




