يستضيف مركز كتبنا الثقافي معرض الفن الرقمي: أعمال مطبوعة، وهو معرض جماعي بإشراف نورا قدح (Nora Qudah) والمتدربة سيلين الخطيب (Celine El Khatib). يستمر المعرض حتى 9 مارس 2026، ويضم أكثر من 35 عملاً فنياً لـ27 فناناً من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا؛ ويُظهر كيف يمكن للصور الرقمية أن تكتسب دلالات جديدة حين تُقدَّم في صورة أعمال مطبوعة ملموسة ضمن إطار المعرض الفني.
يتناول المعرض التقاطع بين التكنولوجيا والتعبير الفني، ويُبرز كيف يوظّف الفنانون المعاصرون الأدوات الرقمية إلى جانب الأساليب التقليدية. وبدلاً من أن تظل الأعمال حبيسة الشاشات، تُطبع وتُعلَّق على الجدران، مما يُتيح للزوار تجربة الفن الرقمي تجربةً حسية مادية. وتشمل الموضوعات التي يعالجها المعرض: الهوية، والذاكرة، والشفاء، والتراث، والعلاقة بين الحياة الإنسانية والتكنولوجيا.

يمثّل الفنانون المشاركون مجموعةً متنوعة من الخلفيات والمقاربات في مجال الوسائط الرقمية. ويوظّفون تقنيات تتراوح بين التصوير الرقمي والكولاج والتراكيب التجريدية والأساليب الهجينة التي تجمع بين العمل اليدوي والرقمي. وكثير من المشاركين فنانون ناشئون، إذ أتاح نظام النداء المفتوح للمبدعين من شتى مستويات الخبرة التقنية فرصة المشاركة، مما يُعزز صورة الفن الرقمي بوصفه مجالاً يسيراً ومتاحاً ومتعاوناً.
ومن الأعمال المعروضة: بين الأمس واليوم (Between Then and Now) للمعمارية والفنانة البصرية الفلسطينية أصيل الجابري (Aseel AlJaberi)، وهو تصوير لمشهد الشوارع في البلدة القديمة ببيت لحم يضع المشاهد في قلب مشهد مشحون بالذاكرة والصمود وروح المقاومة الأملة. وتقدّم الفنانة الأوكرانية ديانا جوك (Diana Zhuk) عملها ستشرق الشمس (The Sun Will Rise)، المُنجز في برنامج Procreate، حيث تغدو الشمس استعارةً للتجدد والقوة الداخلية والإيمان الثابت، تذكيراً بأن النور يعقب حتى أشد اللحظات ظلاماً. في حين يُسهم الفنان الرقمي ومستشار الفنون المقيم في دبي شهزاد أفزال (Shehzad Afzaal)، الذي يمزج في أعماله بين المؤثرات الخطية العربية والأشكال البصرية المعاصرة، بعمله الأمومة (Motherhood)، وهو قطعة تجريدية تعبيرية أُنجزت في برنامج Photoshop.

يضم المعرض أيضاً أعمالاً لـكاشيش ربان (Kashish Rabban)، فنانة ومعلمة هندية الأصل مقيمة في الإمارات، تستلهم أعمالها من نضارة الطبيعة؛ والفنانة متعددة التخصصات تيجومولا أنيماشاون (Tejumola Animashaun)، التي تتمحور ممارستها حول الهوية والأنوثة والحدود الاجتماعية؛ وزيقي يو (Ziqi Yu)، مصممة جرافيك وفنانة صينية الأصل تمزج في أعمالها بين الجماليات الشرقية والتجريد الحديث، مستوحيةً من فلسفة الوابي-سابي (wabi-sabi) ومفهوم لاوباي (liubai) الذي يجعل من الفراغ ذاته حضوراً روحياً.
ومن المشاركين الآخرين:
- الفنان التركي البروفيسور أحمد ألباراك (Ahmet Albayrak)؛
- المعمارية المكسيكية أندريا بينيدا مارتينيز (Andrea Pineda Martínez)؛
- الفنانتان الإندونيسيتان إيميلي يوسيلين (Emily Yoselin) ورايزيل حنيفة (Rayzel Hanifah)؛
- المعمارية والفنانة الهندية فابي فيصل (Fabi Faisel)؛
- المصممة الإيرانية وفنانة الوسائط المتعددة فائزة غافيدل (Faezeh Ghavidel)؛
- المصمم الجرافيكي والرسام الكيني فيديز ماينا (Fiddies Maina)؛
- الفنان البلغاري جورجي ليفتشيف (Georgi Levchev)؛
- المصور الفوتوغرافي وعالم النبات الكيني نيمو مونغاي (Neemo Mungai)؛
- الفنان النيجيري نوانجي كينغ أونييبوتشي (Nwanji Kyng Onyebuchi) (sire)؛
- عتبة مشاوح (Otba Mushaweh)، مصمم وفنان سعودي الأصل مقيم في إسطنبول؛
- الفنانة الباكستانية رحيلة أبرو (Raheela Abro)؛
- المعمارية والفنانة البصرية والباحثة الباكستانية سابين يامين (Sabeen Yameen)؛
- والرسامة الهندية فاليري فلورينا دي سوزا (Valerie Florina D’souza).

أما سائر المبدعين المشاركين فمقيمون في الإمارات، ومنهم: الفنانة العراقية عبير العداني (Abeer Al Edani)؛ والفنانة إيلزا يولاييفا (Elza Iulaeva)؛ وهبة شيرين (Hiba Shireen)، معمارية ومصممة داخلية وفنانة ألوان مائية هندية؛ والمصممة والفنانة الإيرانية هما عبدلي (Homa Abdoli)؛ والفنانة السورية مساح عياد عنتر (Masah Eyad Antar)؛ والفنانة والمصورة الفنية الفلسطينية الأردنية نسرين منيب شواه (Nisreen Mounib Shawwa)؛ وستيسي كالكوفسكي (Stacey Kalkowski)، فنانة وسائط متعددة وصانعة أفلام ومصممة ألعاب أمريكية.
للاطلاع على مزيد من المعلومات حول معرض الفن الرقمي: أعمال مطبوعة، يُرجى زيارة صفحته الرسمية على الإنترنت.
وقد يستأثر باهتمامكم أيضاً زيارة معرض الأسماك الخفية (Invisible Fish) لسيف العزوز، ومعرض البقايا (Remnants) لقيس سلمان، ومعرض القطري المُزاح (Shifted Diagonal) لرسلان غودييف.
لمتابعة آخر أخبار الفن، تابعونا على قناتنا على تيليغرام.



