“ستعود إلى هناك لترانى مجدداً في اليوم التالي” (You would come back there to see me again the following day) معرضٌ منفرد للفنانة اليابانية ميتشيكو تسودا (Michiko Tsuda)، معروضٌ في مشاريع دوم الفنية (Dom Art Projects)، وهي مؤسسة فنية خاصة افتُتحت في نوفمبر 2025 في دبي. يندرج المعرض ضمن البرنامج الافتتاحي للمؤسسة، ويقدّم تركيباً غامراً يدرس العلاقة بين الزمن والإدراك والتجربة المتوسِّطة. يمكن مشاهدته حتى 15 مارس 2026.

يدعو تركيب تسودا الزوارَ إلى فضاء مكاني مُهيكَل حول المرايا والإطارات والصور المصوَّرة بالفيديو. يتنقل المشاهدون عبر الفضاء فيلتقون بالانعكاسات واللقطات المسجَّلة المتداخلة مع محيطهم الراهن، مما يخلق تجربة متعددة الطبقات يتعايش فيها الماضي والحاضر. يقترح العمل الفني سرديةً دائرية تتحوّل فيها الذاكرة والإدراك باستمرار، ويحثّ الزوار على التساؤل عن موقعهم في علاقتهم بالصور والزمن.
يعكس المعرض اهتمام تسودا الدائم بالكيفية التي تشكّل بها التقنيات البصرية الوعيَ الإنساني. من خلال المقاربة بين الصور الحية والمسجَّلة، يُوحي التركيب بأن وجودنا في الزمن مجزَّأ ومتضاعف لا أحادي، كاشفاً كيف تُعدِّل وسائل الإعلام المعاصرة فهمنا للواقع.

عن الفنانة
ميتشيكو تسودا (Michiko Tsuda) (م. 1980، اليابان) فنانة متعددة التخصصات مقيمة في كيوتو (Kyoto)، حصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة في فنون الوسائط التفاعلية (2006)، وماجستير الفنون الجميلة في الفيلم والوسائط الجديدة (2008)، ودكتوراه في دراسات الفيلم والوسائط الجديدة من جامعة طوكيو الوطنية للفنون (Tokyo National University of the Arts).
تعمل تسودا في مجالات التركيب والفيديو والأداء. تتمحور ممارستها حول التفاعلات الدقيقة بين المشاهد والبيئة، مع تأكيد متكرر على الحضور الخفي أو المتحوّل الذي يبرز من خلال المراقبة. تُعدّ بخاصة من أبرز الفنانين في مجال التركيبات الغامرة التي تحوّل فضاءات العرض إلى بيئات إدراكية. ومن خلال توظيف المرايا والشاشات والتنظيمات المكانية، تدفع أعمالها المشاهدين إلى أن يصيروا مشاركين فاعلين، متأملين في كيفية توسُّط الصور للهوية والذاكرة والتجربة.

عرضت تسودا أعمالها في معارض ومهرجانات كبرى في اليابان وخارجها، من بينها: “الواقعيات المختلطة: إيجاد بوصلتك في غابة المعلومات” (Mixed Realities: Finding Your ‘Compass’ in the Information Jungle) (مركز NTT للاتصالات التفاعلية [ICC]، اليابان، 2025)؛ و”علم النوافذ | آراء معمارية جديدة من اليابان” (Windowology | New Architectural Views from Japan) (مجموعة فيلوم للنوافذ [Villum Window Collection]، الدنمارك، 2022)؛ والثلاثية العاشرة لآسيا والمحيط الهادئ (القاعة الفنية كوينزلاند ومعرض الفن الحديث [Queensland Art Gallery & Gallery of Modern Art]، أستراليا، 2021)؛ ومهرجان لندن للموسيقى (مصنع التشيللو [Cello Factory]، لندن، المملكة المتحدة، 2018)، من بين معارض أخرى.
للاطلاع على مزيد من المعلومات حول “ستعود إلى هناك لترانى مجدداً في اليوم التالي”، يُرجى زيارة الصفحة الرسمية للمعرض.
كذلك قد يثير اهتمامك مشاهدة معرض “الباقة والإكليل” لـ أرايا راسدجارمريرنسوك (Araya Rasdjarmrearnsook) ومعرض “النافذة أبَت أن تطير، وقرَّر القوس أن يحمل السماء” لأسماء بلهمار (Asma Belhamar).
للبقاء على اطلاع بآخر أخبار الفن، تابعوا قناتنا على تيليغرام.




